مع أمل طليق
في قلب وفي
أشدو لبدر
به النجوم
تحتفي
تومئ اليه
بطرفها
وهي منه
تستحي
يلقي اليها
ببسمة
بنوره الفضي
الندي
تشقي القلوب
بحسنه
وهو في تيه
يختفي
فاذا النجوم
شاحبة الضياء
تجاهد دمعها
يخنقها البكاء
تلاشى فرحها
وضاقت بالسماء
تهدهد شوقها
باحلام اللقاء
...
نصر سليمان